الذهبي

194

سير أعلام النبلاء

شرائع الاسلام " مجلدان وكتاب " المجلى ( 1 ) " في الفقه مجلد ، وكتاب " المحلى في شرح المجلى بالحجج والآثار " ثماني مجلدات ( 2 ) ، كتاب " حجة الوداع " ( 3 ) مئة وعشرون ورقة ، كتاب " قسمة الخمس في الرد على إسماعيل القاضي : مجلد ، كتاب " الآثار التي ظاهرها التعارض ونفي التناقض عنها " يكون عشرة آلاف ورقة ، لكن لم يتمه ، كتاب " الجامع في صحيح الحديث " بلا أسانيد ، كتاب " التلخيص والتخليص في المسائل النظرية " ( 4 ) ، كتاب " ما انفرد به مالك وأبو حنيفة والشافعي " ( 5 ) ، " مختصر الموضح " لأبي الحسن بن ( 6 ) المغلس الظاهري ، مجلد ، كتاب " اختلاف الفقهاء الخمسة مالك ، وأبي حنيفة ، والشافعي ، وأحمد ، وداود " ، كتاب " التصفح في الفقه " مجلد ، كتاب " التبيين في هل علم المصطفى أعيان المنافقين " ثلاثة كراريس ، كتاب " الاملاء في شرح الموطأ " ألف ورقة ،

--> ( 1 ) سقط اسم هذا الكتاب من طبعة المجمع ، وهو المتن الذي عمل عليه شرحا سماه بالمحلى وهو التالي . ( 2 ) طبع بتحقيق العلامة الشيخ أحمد شاكر ، ثم طبعه محمد منير الدمشقي في أحد عشر جزءا طبعة مقابلة على نسخة الشيخ أحمد شاكر . ( 3 ) طبع في دار اليقظة العربية بدمشق سنة 1959 بتحقيق الأستاذ ممدوح حقي . ( 4 ) ذكره ياقوت ، وزاد في اسمه : وفروعها التي لا نص عليها في الكتاب ولا الحديث . وقد نشر الدكتور إحسان عباس رسالة له بعنوان " التلخيص لوجوه التخليص " في الجزء الثالث من " رسائل ابن حزم الأندلسي " وهي عبارة عن أجوبة على أسئلة وردت إليه مثل : ما أفضل ما يعمله المرء ليحصل على عفو ربه ، وهل تتفاضل الكبائر ، وما القدر الذي يطلبه المرء من العلوم . . الخ . ( 5 ) في الأصل : " أو أبو حنيفة أو الشافعي " والمثبت من " تذكرة الحفاظ " 3 / 1152 ، ومن كتاب " المحلى " لابن حزم في كتاب الفرائض 9 / 273 حيث ذكر كتابه هذا ، فقال : وقد أفردنا أجز ؟ ؟ ؟ خمة فيما خالف فيه أبو حنيفة ومالك والشافعي جمهور العلماء ، وفيما قاله كل واحد منهم ، مما لا يعرف أحد قال به قبله ، وقطعة فيما خالف فيه كل واحد منهم الاجماع المتيقن ؟ مقطوع به . ( 6 ) لفظ " بن " ليس في طبعة المجمع ، وهو غلط .